• القسم : النشاطات واللقاءات .
        • الموضوع : زيارة نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى سماحة العلامة الشيخ علي الخطيب الى مطرانية دير الأحمر المارونية. .

زيارة نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى سماحة العلامة الشيخ علي الخطيب الى مطرانية دير الأحمر المارونية.



التقى نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى سماحة العلامة الشيخ علي الخطيب والوفد العلمائي المرافق رئيس أساقفة بعلبك دير الأحمر المارونية المطران حنا رحمة، في حضور المونسنيور بول كيروز ولفيف من الكهنة.

وتحدث المطران رحمة، فقال: "احتفلنا قبل ايام بعيد انتقال السيده العذراء في كنيسه سيده البرج وسيده بشوات وشرف كبير لنا ان نستقبل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، فهذا الموقع مهمه بالنسبه لنا ككنيسه مارونيه وكبقاع شمالي وفخر كبير زيارتكم لنا مع مجموعه من المشايخ الافاضل المواكبين لكم الذين تجمعنا واياهم موده كبيره

واشار الى ان "هناك ثوابت  نعيشها مع كل مكونات البقاع الشمالي، واليوم زادت بركة وثباتا، تتجلى بوحدة العيش معا،ووحدة المحبة ووحدة اللقاء. لا شك هناك صعوبة التفتيش عن الحل للواقع المأزوم في بلدنا، ولكن نحن نؤمن بأن الحل ينبغي أن يكون محليا، وحبذا لو أن المراجع الدينية يأخذون المبادرة، لأنه يبدو أن أمام لقاء المراجع السياسية عوائق وضغوطات، بينما نحن كرجال دين ليس لدينا سوى إيماننا بربنا الذي يحتم علينا الأخوة واامحبة واللقاء، وسماحتك بأخلاقياتك وإيمانك وعمقك الروحي والوطني، يمكنك تهيئة الأجواء، ونحن نشد على يدك لتحقيق اللقاء بين المرجعيات الروحية العليا في لبنان".

ورأى أن "الأوطان تبنى على الاخلاق والإيمان، فهناك صعوبات في وطننا بالتأكيد، ولكن يجب الإصرار على إيجاد الحلول لها، ولا يكون ذلك إلا باللقاء المباشر".

وختم رحمة: "نحن فرحون باستقبال سماحتك في هذه الدار المفتوحة لكل الناس، واليوم تباركت بقدومك، كما تبارك بمجيئك البقاع الشمالي الذي فيه كل الخير".

وأكد العلامة الخطيب من جهته أن "اللقاء بين اللبنانيين هو الأساس، والمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى كان حريصا على وحدة اللبنانيين من جميع الطوائف والأديان، وخطاب الإمام  السيد موسى الصدر الذي أنشأ المجلس كان جامعا، وعبر عنه بالعمل على وحدة اللبنانيين، والحفاظ على هذه الوحدة، كما عبر عنه الإمام الصدر حينما حاول البعض ان يتعرض لابناء دير الاحمر وشليفا من إخواننا وأبنائنا، وكان الموقف التاريخي الواضح باعتبار من يطلق رصاصة على دير الأحمر وشليفا كأنه يطلق رصاصة على أولاده وصدره وعمامته، وأمر العشائر ان يحفظوا هذه المناطق".

واعتبر أن "الاختلاف العقائدي او المذهبي يُقحم بالسياسة للتفرقة بين الناس، وهذا لا يجوز.  الخلافات السياسية موجودة، ولكن ينبغي على السياسيين ان يخرجوا من العباءة الطائفية، وأن لا يستخدموا الطوائف والعقائد والمذاهب بالسياسة لتقسيم الناس على هذا الأساس".

وأردف: "نحن أبناء وطن واحد، مصيرنا واحد، كرامتنا واحدة، فاذا مست كرامة المسيحي مست كرامة المسلم، ويعني ذلك أن المسلم يسيء إلى نفسه، كما يعني أنه ليس أهلا ليكون جارا أو مواطنا. والإنسان لا يأخد كرامته من انتسابه لطائفته، وإنما هو يأخذ كرامته من الله. إذن المشكلة ليست في الأديان، فالأديان كلها تُعنى بكرامة الإنسان. والدين الذي يفرق بين الناس على أساس انتمائهم الديني والطائفي هو ليس دينا، هذه عنصرية، وليس هنالك فرق في الاديان في موضوع المساواة بين الناس في الحقوق والواحبات والمسؤوليات".

ونبه من "المخاطر التي ستصل إلى كل طائفة ومذهب ودين، إذا لم نحافظ على القيم والأخلاق وعلى كرامة الإنسان وهويته الإنسانية".

وأشاد ب"تمسك العائلة اللبنانية بالقيم، وتوحدها على القيم، لأن ما ينصب من أفخاخ على الطرقات من أجل دفع اللبنانيين نحو الفتن، وما يؤجج من معارك طائفية، المقصود منه موضوع القيم الدينية والأخلاقية، وهذا ليس موضوعا داخليا، بل هو موضوع دولي وعالمي، لذا المطلوب أن نكون صفا واحدا في مواجهة الإنحدار". 

ورأى أن "الإنحدار وصل عند البعض بتقديم اقتراح قانون لتخفيف العقوبة عن الشذوذ، هؤلاء لا يمثلون الشعب اللبناني، الذي يمثل اللبنانيين الذي يحافظ على القيم".

وقال: "ليس بين اللبنانيين مشكلة، وأنا قلت لوزير خارجية الفاتيكان نحن في لبنان عائلة واحدة، والحرب التي وقعت في لبنان سابقا لم تكن بين الطوائف والأديان، وإنما كانت بين يمين ويسار، هي حرب خارجية نفذت على أرض لبنان. واليوم المطلوب من اللبنانيين جميعا ان يعلموا أن أي نقطة دم تخرج من أي لبناني، نحن نخسرها جميعا، نحن نحرص على أبنائنا في الكحالة كما نحرص على أبنائنا في حارة حريك وفي بيروت وطرابلس وبعلبك والهرمل وفي أي منطقة من لبنان  وانا حينما أرى في فلسطين ماذا يفعل الإسرائيلي بطفل او بفتاة أو برجل مسن أو بطفل فلسطيني قلبي يدمي، فالظلم غير مقبول على الاطلاق. وما يحصل في لبنان بالتاكيد هو لمصلحة بعض الزعماء السياسيين، وليس لمصلحة الشعب اللبناني، لذا يجب أن يكون خطابنا الهادئ والمحب والناصح والمتوجه إلى الجميع".

  طباعة  | |  أخبر صديقك  | |  إضافة تعليق  | |  التاريخ : 2023/08/19  | |  القرّاء : 1204



البحث :

جديد الموقع :


 العلامة الخطيب يستقبل وفد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
 العلامة الخطيب يستقبل منسقة الخاصة للأمم المتحدة يوانا فرونتسكا
 العلامة الخطيب يستقبل الشيخ زياد الصاحب.
 العلامة الخطيب يستقبل رئيس الاتحاد العمالي العام د. بشارة الأسمر على رأس وفد
 العلامة الخطيب يستقبل وفد حركة الجهاد الإسلامي
 العلامة الخطيب التقى المراجع الدينية وكبار العلماء في النجف ويعود مساء الى بيروت
 العلامة الخطيب يلتقي رئيس مجلس الوزراء العراقي ورئيس مجلس النواب ورؤساء الحكومات السابقين وعدداً من الفاعليات العراقية
 كلمة العلامة الخطيب خلال المؤتمر الدولي العلمي الثاني تحت عنوان "الآفاق المسـتقبلية لأتباع أهـل البيـت" في بغداد
 كلمة العلامة الخطيب في مؤتمر خلال "طوفان الأقصى وصحوة الضمير الإنساني الدولي"  في الجمهورية الاسلامية الايرانية.
 كلمة العلامة الخطيب خلال احتفال تأبيني في بعلبك للمغترب علي محمد يحفوفي.

مواضيع متنوعة :


 سِيْرَةُ الإِمَامِ الحَسَنِ العَسْكَرِي (عليه السلام)
 سِيْرَةُ أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ عَلي بنِ أَبِيْ طَالبٍ (عليه السلام)
 سِيْرَةُ الإِمَامِ الحُسَينِ بنِ عليٍّ (عليه السلام)
 المناسبات الوطنية في لبنان
 ورقة عمل المجلس للإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية 1977 م
 العلامة الخطيب يستقبل وفد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
 زيارة نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى سماحة العلامة الشيخ علي الخطيب الى مطرانية دير الأحمر المارونية.
 في رحاب الحج - التطابق بين التكوين والتشريع (1) السيد حسين حجازي
 التطابق بين التكوين والتشريع (3) - السيد حسين حجازي.
 سِيْرَةُ الإِمَامِ المَهْديِّ (عليه السلام)

إحصاءات :

  • الأقسام : 21
  • المواضيع : 62
  • التصفحات : 132712
  • التاريخ : 25/02/2024 - 19:20
 
 
الموقع بإشراف : مركز الدراسات والتوثيق © في المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى - لبنان
تصميم، برمجة وإستضافة :
الأنوار الخمسة © Anwar5.Net