• القسم : النشاطات واللقاءات .
        • الموضوع : خطبة الجمعة لنائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى سماحة العلامة الشيخ علي الخطيب .

خطبة الجمعة لنائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى سماحة العلامة الشيخ علي الخطيب



أدى نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى سماحة العلامة الشيخ علي الخطيب الصلاة في مسجد الإمام الصادق (ع)- شاتيلا وألقى خطبة الجمعة التي قال فيها: بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله ربّ العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا ومولانا أبي القاسم محمد ابن عبدالله، وعلى اله الطيبين الطاهرين وأصحابه المنتجبين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين والشهداء والصالحين، والسلام عليكم ايها الأخوة المؤمنون ورحمة الله وبركاته.

في البداية وبمناسبة الخامس عشر من شهر شعبان المعظّم وولادة إمام العصر والزمان سيدنا ومولانا المهدي المنتظر(عج)، نتقدّم بالتهنئة والتبريك من جميع المؤمنين والمؤمنات بهاتين المناسبتين المباركتين، ونسأل الله سبحانه أن يتقبّل منا ومنكم صالح الاعمال، وأن يجعلنا من المقبولين لديه وممن أعدّوا أنفسهم ليكونوا في عداد أعوانه وأنصاره في القيام بمهمته الالهية الكبرى، في تحقيق دولة العدل الإلهي، حلم الانبياء وتخليص البشرية من أنظمة الكفر والظلم، وهو وعد غير مكذوب، كما ورد في زيارة الامام المهدي المأثورة عن الامام الصادق (ع) : وعد الله الذي ضمنه، السلام عليك أيها العلم المنصوب، والعلم المصبوب، والغوث والرحمة الواسعة وعداً غير مكذوب.

أبارك لكم هذه المناسبة العظيمة والجليلة لارتباطها أولاً بليلة الخامس عشر من شهر شعبان المعظّم التي توازي في أهميتها ليلة القدر، اضافة الى الاهمية التي تكتسبها من كونها من شهر شعبان وما له من القدسية.

وثانياً من اكتسابها هذه الخصوصية، وهي ولادة أمل البشرية ومنقذها، أملها الضائع في تحقيق ما لم تستطع تحقيقه في كدحها الشاق عبر العصور المتطاولة في العدالة، ومنقذها من الظلم المتمادي عبر الازمان، وهو كما ورد في الروايات المتواترة والصحيحة أنه "يملأ الارض قسطاً وعدلاً بعدما مُلئت ظلماً وجورا"، حيث تنتهي معه رحلة الاختبار الالهي للبشرية جماعة وفرادى، وبعد مرور الفرص التي منحها الله لها فاختارت بديلاً لما اختاره الله لها، وجرّبت حظها بعيداً عنه اعتماداً على فهمها وتفكيرها القاصرين، فلم تكن النتائج لتجاربها المتعددة الا مزيداً من الاخفاقات التي ارتدت عليها بمزيد من الويلات كانت بغنى عنها لو انها اتبعت هدى الله وما اختاره لها من منهاج النبوة والامامة الذي وصفه الله تعالى بقوله (بقية الله خير لكم ) وبقوله:

﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾.

لأن إخضاع النظام الاجتماعي للتجارب البشرية لا ينسجم مع العدالة الإلهية، وهو يبتني ابتداءً على الإلحاد ونفي الالوهية وتالياً الكفر بالدين وتعاليمه، وما ادّعاء النظام الرأسمالي الغربي انه غير معاد ٍوأن وظيفته تنحصر بالمعابد وأنه يختلف عن النظام الاشتراكي القائم على خلفية فكرية إلحادية، ليس إلا تأكيداً لفكرة إخراج الدين من الحياة، فهو إيمان شكلي طقوسي مزيّف وظيفته خداع البسطاء من الناس، أو لإشباع حاجة نفسية فطرية بهذا الخداع المزيف.

ولذا فأن الايمان الحقيقي بالله تعالى وبعدالته وحكمته وأنه الرحمن الرحيم بعباده، يقتضي أن يرشدهم الى ما يُحقّق لهم السعادة والعدالة ويؤمّن لهم النظام الاجتماعي الذي يحقّق لهم هذا الهدف، لا أن يتركهم يخوضون في التجارب التي لا تنتهي وما تجرّه عليهم من الآلام والشقاء ويحوّل حياتهم الى حروب دائمة تُسفَك فيها الدماء وتعيش البشرية فيها الأهوال، كما بيّنت لنا تجاربها بشكل لا يشوبه شك، وفي الوقت نفسه تأبى العودة الى الله ولو على سبيل التجربة لتسلك منهاجه في الحياة ولترى النتائج ولتجعلها واحدة من التجارب التي خاضتها مع الانظمة الاجتماعية المتعددة.

ولكنه التمرد والانكار والإطاعة للشيطان الذي قال متحديا لله تعالى:(لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ) وقال (فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ  إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ) فقال تعالى رداً عليه (إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ)، وللأسف فإن المستثنى عادة هو الاقل ولكنه في هذه الآية هو الأكثر.

فإن أكثر الناس ممن أغواهم الشيطان. وفي آيات اخرى أكثرهم لا يعقلون وما أكثرهم ولو حرصت بمؤمنين، ولكن في حقيقة الامر أن آية الاغواء لم يقصد فيها استثناء الاكثرية من الأقلية، وإنما بيان أن الاغواء ليس بإجبار لهم من إبليس، وإنما باختيار منهم، وانه كما يتحمل مسؤولية الإغواء يتحمل الغاوون مسؤولية اختيارهم له، إلا أن لهذه المهمة مهمة الإغواء التي أخذها ابليس على مسؤوليته في تحد للإرادة التشريعية الالهية ومهمة اختبار البشر في عدم الوقوع في الفخ الذي نصبه لهم الشيطان والتزام الطاعة لله تعالى لما فيه خيرهم، إن لهاتين المهمتين نهاية وهي ليست مفتوحة وبلا حدود، هذه النهاية محددة بظهور صاحب العصر والزمان الذي تنتهي معه عصور التمرد الشيطاني وانفلاته ويبدأ معه عصر العدل الالهي الموعود.

لقد ورد في الحديث عن الفائدة عن هذه الغيبة الطويلة والتي لم يحدد لها تاريخ معين، انه كفائدة الشمس تحجبها الغيوم يعطي المؤمنين الامل ويمنع عنهم اليأس في التمسك بإيمانهم والصبر عليه، وألا ينهاروا تحت وطأة الظلم المتمادي. فعن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله (ص): " يأتي على الناس زمان الصابر منهم على دينه كالقابض على الجمر".

   وما كان للمؤمنين أن يكون لهم هذا الصبر في التمسك بدينهم الذي هو كالقبض على الجمر، لولا هذا الامل ولولا هذا الايمان بالإحساس بهذه الرعاية وهذه النظارة من وليّ الامر المهدي المنتظر(عج) الذي نستمد منه اليوم هذه القوة وهذا الجلد في مواجهة التحديات الكبرى التي واجهت الامة في وجودها ودينها وأهدافها على مدى العصور الماضية، وما زالت حيث بلغت الذروة في هذه الايام بالعدوان الغربي والامريكي المسلح والمباشر على الجمهورية الاسلامية الايرانية وقوى المقاومة في لبنان وفلسطين واليمن، بعد فشلها في تحقيق أهدافها في الحرب الثقافية والفكرية الايديولوجية وانفضاح اهدافها التوسعية وكذب شعاراتها المزيفة وضعف وكيلها الصهيوني عن المواجهة بمفرده.

لذلك فإن الحرب التي تقرع الولايات المتحدة اليوم طبولها بتحشيد قواتها من كل الأصناف، بَحرية وجوية، في محاولة لإخضاع الجمهورية الاسلامية واستسلامها، إن هذه الحرب لن تحصد منها الا الفشل إن شاء الله. وبهذه المناسبة نحيي مواقف الدول العربية والاسلامية التي رفضت هذه الحرب ومنعت الولايات المتحدة من استخدام أراضيها وأجوائها لهذه الغاية، وما زلنا عند دعوتنا لهذه الدول بالتعاون معاً على وضع استراتيجية لمواجهة التغوّل الاسرائيلي الذي يهدد الجميع، وأن يقفوا عند المثل القائل "أُكلت يوم أُكِلَ الثور الأبيض". فالكل بحاجة الى الكل والأمة ترى نفسها اليوم مكشوفة أمام هذا العدو وأمام الولايات المتحدة والعدو الصهيوني بدون هذا التعاون بينكم، وأنتم جميعاً تتحملون المسؤولية أمام شعوب أمتكم وأمام التاريخ في هذه المرحلة المصيرية، وآن لكم أن تتعالوا عن الحسابات الصغيرة والخاطئة أمام الاخطار التي لن تتخطى أحداً منكم.

ولا بدّ لنا أن نتوجّه للجمهورية الاسلامية الايرانية ولقيادتها الرشيدة والشجاعة والمسؤولة، بالتحية وبالتهنئة في ذكرى ثورتها السابعة والاربعين المجيدة بقيادة الإمام الخميني (قدس)، ونحن على يقين أنها ستخرج من هذا التحدي مع الولايات المتحدة أشدّ قوةً وبأساً وعزيمةً وستُفشل أهدافها الخبيثة بإذن الله تعالى، وتعيد أساطيلها وجيوشها مكللة بالعار والخزي بإذن الله تعالى كما فعلت دائماً في المرات السابقة إن شاء الله.

أيها الأخوة،

أما في لبنان حيث يمر اليوم في واحدة من أدقّ مراحله الوطنية والسياسية، في ظلّ أزمات متراكمة، وعدوان إسرائيلي متواصل، وبيئة إقليمية مفتوحة على احتمالات التفاوض كما على مخاطر الانفجار الكبير، فإننا نُرحّب بزيارة دولة رئيس الحكومة المقرّرة إلى الجنوب غداً وبعد غد، لما تحمله من دلالة سياسية ووطنية مطلوبة، خصوصاً في هذه المرحلة الحسّاسة التي يتعرّض فيها الجنوب والبقاع لاعتداءات إسرائيلية متكرّرة، وانتهاكات يومية للسيادة، وتهديد مباشر لأمن المواطنين وأرزاقهم.

غير أنّ الترحيب بهذه الزيارة لا يُغني عن طرح بعض الأسئلة الجوهرية، ولا يعفينا من توجيه النقد المسؤول لأداء الحكومة، التي لا تزال خطواتها دون مستوى التحديات، ودون حجم الوعود التي أطلقتها في بيانها الوزاري.

لقد التزمت الحكومة، نصاً وروحاً، ببذل أقصى الجهود الدبلوماسية والسياسية لإلزام العدو الإسرائيلي بوقف إطلاق النار، إلا أنّ الواقع يُظِهر أنّ إسرائيل لم تلتزم حتى الساعة بأي تهدئة، بل تواصل اعتداءاتها، وتوسّع رقعة استهدافها، وتُمعِن في خرق القرار الدولي 1701، الذي ينص بوضوح على "وقف الأعمال العدائية" والانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة.

ومن هنا، فإننا نطالب الحكومة بإلانتقال من المواقف الكلامية إلى خطوات عملية وضاغطة على المستويين الدولي والأممي، والعمل الجدي لإلزام إسرائيل بالانسحاب من المناطق التي لا تزال تحتلها في الجنوب، تنفيذاً للقرار 1701 دون انتقائية أو ازدواجية في المعايير.

كما أننا نطالب الحكومة بمعالجة شؤون المواطنين الذين دفعوا ثمن العدوان من أمنهم واستقرارهم وبيوتهم وأرزاقهم، عبر خطط إغاثة واضحة، وتعويضات عادلة، ورعاية مستدامة تحفظ كرامتهم واعتماد المعاينة اليومية والدورية والمباشرة لواقع الجنوب، وسائر المناطق اللبنانية التي تتعرّض للاعتداءات الإسرائيلية، لأن إدارة الأزمات لا تكون من خلف المكاتب، بل من قلب الميدان.

ومن هنا، فإن المسؤولية الوطنية تفرض على الحكومة أن تلتزم كل واجباتها ومسؤولياتها، وأن تفي بالتزاماتها، وأن تتعامل مع الجنوب لا كملف طارىء أو عابر، بل كعنوان للسيادة والكرامة الوطنية.

إنّ لبنان يستحق دولة حاضرة، وسياسة واضحة، ومواقف بحجم تضحيات شعبه.

وعلى المستوى الإقليمي،  تبرز المفاوضات التي بدأت في سلطنة عُمان بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية كعامل مفصلي قد يُعيد رسم ملامح المرحلة المقبلة، سواء أفضت إلى تسوية أو انزلقت إلى مواجهة. وفي هذا الإطار، نؤكد أن أي مسار تفاوضي جدي يفترض وقف سياسة التهديد والوعيد بحق إيران، لأن منطق القوة لم يثبت يوماً أنه يؤدّي إلى حلول مستدامة. كما يفترض الذهاب إلى مفاوضات غير مشروطة إذا كانت واشنطن حريصة فعلاً على حماية مصالحها، من دون المسّ بالمصالح الإيرانية أو سيادة إيران وحق شعبها في التنمية ورفع العقوبات الجائرة عنها لما تُسبّبه من أضرار إنسانية واقتصادية لا يمكن تبريرها تحت أي عنوان.

أما على مستوى انعكاسات التفاوض أو الحرب على لبنان والمنطقة فنقول: إن لبنان بحكم موقعه الجغرافي وهشاشة وضعه الداخلي، سيكون من أكثر الدول تأثراً بنتائج أي مفاوضات كبرى أو، لا سمح الله، بأي حرب إقليمية شاملة. ففي حال نجاح المفاوضات، قد تُفتح نافذة تهدئة نسبية تنعكس إيجاباً على الاستقرار في الجنوب ولبنان عموما، وتخفّف منسوب التوتر العالي في المنطقة. أما في حال فشلها أو الذهاب الى الحرب لا سمح الله، فإن لبنان سيكون في قلب التداعيات، أمنياً واقتصادياً واجتماعياً، كما ستكون المنطقة برمّتها أمام مرحلة شديدة الخطورة، قد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من حدود الدول المعنية مباشرة. لذلك فإن المطلوب من اللبنانيين تدارك الاخطار القادمة والعمل على تمتين وحدة الموقف السياسي والوطني.

ونأمل من المراهنين على سقوط الجمهورية الإسلامية عندنا، المزيد من التروّي والحكمة والإعتبار من المواقف العربية والدولية التي تسعى بكل طاقتها لمنع هذه الحرب التي لن تكون نزهة أميركية إسرائيلية في هذه المنطقة. فالجمهورية الإسلامية لن تكون لقمة سائغة في فم أعدائها، تؤكد ذلك حالة الإرتباك الأميركية الناجمة عن حسابات دقيقة جداً لنتائج هذه الحرب التي نأمل ألا تقع، حرصاً على استقرار هذه المنطقة التي قدّمت الكثير خلال السنوات الماضية.

إننا مؤمنون بأن قوة الحق لن تُهزَم أمام حق القوة التي تمارس على أمتنا وشعوبنا، وإن النصر لصبر ساعة، وإن ينصركم الله فلا غالب لكم.

  طباعة  | |  أخبر صديقك  | |  إضافة تعليق  | |  التاريخ : 2026/02/06  | |  القرّاء : 887



البحث :

جديد الموقع :


• العلامة الخطيب في خطبة الجمعة يدعو لحوار عاجل بين الحكومة والحركة النقابية لتصحيح الوضع المعيشي
• العلامة الخطيب يدعو في خطبة الجمعة لتشكيل لجان في البلدات والقرى لمتابعة شؤون النازحين واغاثتهم
• العلامة الخطيب في خطبة الجمعة يدعو لحوار يضع رؤية وطنية بديلة لخيار التفاوض الفاشل.. نزع السلاح في ظل الاحتلال يخالف القواعد والشرائع الطبيعية
• العلامة الخطيب في كلمة في افتتاح مؤتمر الوحدة الاسلامية في طهران : لتشكيل هيئة حوار مع حكومات العالم الاسلامي لطمأنتها وتجاوز عوامل التفرقة
• العلامة الخطيب يهنئ المسلمين واللبنانيين بالمولد النبوي .. ويدعو الامة الاسلامية للخروج من حالتها الراهنة وبناء تحالفات تعيد رسم السياسات والخرائط
• العلامة الخطيب في خطبة الجمعة: نرفض ان يتحول الجنوب الى ورقة انتخابية اسرائيلية ..والمطلوب رؤية وطنية جامعة لمواجهة المرحلة
• العلامة الخطيب في احتفال تكريمي للراحل للشيخ حسن طراد ينتقد موقف السلطة حيال الاحتلال الإسرائيلي
•  العلامة الخطيب في خطبة الجمعة يرحب بالدعوة إلى لقاء وطني واسع يضع رؤية واضحة للمرحلة المقبلة .. لن نتخلى عن شبر واحد من ارضنا. .. ولا رهان على نتائج الانتخابات الاسرائيلية
• العلامة الخطيب : يريدون القضاء على المقاومة.. والاستسلام الذي يودي بنا الى الهلاك
• خطبة الجمعة كاملة للعلامة الخطيب

مواضيع متنوعة :


• العلامة الخطيب يفتتح مجالس عاشوراء في العاملية
• العلامة الخطيب يستقبل الرئيس العالمي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم عباس فواز على رأس وفد
• العلامة الخطيب في خطبة الجمعة: الحكومة فشلت في مواكبة العدوان
• خطبة الجمعة لنائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى سماحة العلامة الشيخ علي الخطيب
• خطبة الجمعة لنائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى سماحة العلامة الشيخ علي الخطيب
• سِيْرَةُ الإِمَامِ عَلِيّ بنِ مُوْسَى الرِّضَا (عليه السلام)
• خطبة الجمعة لنائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى سماحة العلامة الشيخ علي الخطيب
• كلمة العلامة الخطيب خلال المجلس العاشورائي الذي تقيمه حركة أمل - إقليم بيروت في معوض
• كلمة العلامة الخطيب في مؤتمر خلال "طوفان الأقصى وصحوة الضمير الإنساني الدولي"  في الجمهورية الاسلامية الايرانية.
• كلمة سماحة نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الاعلى العلامة الشيخ علي الخطيب في المجلس العاشورائي الذي اقيم في حسينية بلدة السكسكية

إحصاءات :

  • الأقسام : 21
  • المواضيع : 249
  • التصفحات : 1015121
  • التاريخ :
 
 
الموقع بإشراف : مركز الدراسات والتوثيق © في المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى - لبنان
تصميم، برمجة وإستضافة :
الأنوار الخمسة © Anwar5.Net